فصائل المقاومة الفلسطينية تحذر من مخططات ميلادينوف لإدارة غزة
فصائل المقاومة الفلسطينية ترفض خريطة ميلادينوف لإدارة غزة، وتعتبرها ابتزازاً سياسياً يربط الإعمار بنزع السلاح ويهدد النسيج الفلسطيني الداخلي.
بيان فصائل المقاومة حول التطورات السياسية في غزة
أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية بياناً عاجلاً حذرت فيه من الممارسات الوحشية التي ينتهجها الاحتلال، مؤكدة أن هذا التوحش يمثل انقلاباً على التفاهمات الدولية. وتشدد الفصائل على ضرورة تدخل الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار لإلزام العدو بالاستحقاقات المترتبة عليه قبل مناقشة أي مراحل جديدة ضمن ملف القضية الفلسطينية.
تحركات سياسية عاجلة لحركة حماس
وفي هذا السياق، أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن الحركة تجري اتصالات مكثفة ومستمرة مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، وذلك بهدف وضع حد عاجل للعدوان الحاصل على أهلنا في قطاع غزة، وضمان وقف كافة خروقات وقف إطلاق النار التي يرتكبها الاحتلال. وشدد قاسم على أن الحركة تتحرك في كافة المسارات السياسية لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وحماية مكتسبات المقاومة.
خريطة ميلادينوف: ابتزاز سياسي وإنساني
ووصفت المقاومة خريطة ميلادينوف المقترحة لإدارة القطاع بأنها أداة ابتزاز، حيث تربط بشكل مباشر بين وصول المساعدات والوقود ومشاريع الإعمار وبين نزع سلاح المقاومة. وأشارت الفصائل إلى أن هذا المخطط يهدف إلى وضع لجنة التكنوقراط في مواجهة مع الشعب، وهو ما يخدم أهداف الاحتلال في تعميق الانقسام وتهديد الجبهة الداخلية، وهو ما سبق وحذرت منه العديد من التقارير السياسية والاقتصادية حول مستقبل القطاع.
دعوة لجنة التكنوقراط بالانحياز للثوابت
وجهت المقاومة دعوة مباشرة إلى لجنة التكنوقراط لرفض الخضوع لخطط ميلادينوف التي يسعى لتمريرها عبر ما يسمى "مجلس السلام". وأكدت الفصائل ضرورة التعامل مع غزة كشعب يمتلك حق تقرير المصير، وليس كملف إداري أو أمني، محذرة من أن هذه الصيغ الإدارية لا تعدو كونها غطاءً لإعادة هندسة واقع قطاع غزة بما يخدم مصالح الاحتلال.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 31 مايو 2026