غارات جوية تستهدف مطار صنعاء وسط تصعيد خطير
قصف جوي يستهدف مطار صنعاء الدولي عقب هبوط طائرة إيرانية ورئيس المجلس الرئاسي والحوثيون يتبادلون الاتهامات والوعيد
غارات جوية مكثفة تستهدف مطار صنعاء الدولي وإنهاء مرحلة خفض التصعيد
تعرض مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة جماعة أنصار الله لعدد من الغارات الجوية العنيفة، مما يعيد المشهد اليمني إلى مربع التوتر العسكري، ويهدد بإنهاء التهدئة ومرحلة خفض التصعيد التي استمرت بجهود إقليمية ودولية.
الحوثيون يتهمون السعودية بالاستهداف ويتوعدون برد عسكري حاسم
من جانبه، صرح المتحدث العسكري للقوات المسلحة اليمنية في صنعاء (التابعة لجماعة الحوثي)، بأن الطيران السعودي أقدم على استهداف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات الجوية في "عدوان ظالم وسافر".
وأكد المتحدث العسكري في بيانه أن هذا الهجوم ينهي رسمياً مرحلة خفض التصعيد بين الطرفين، مشدداً على أن هذه الغارات لن تمر دون رد وعقاب، وعلى الجانب السعودي تحمل العواقب والتبعات الكاملة المترتبة على هذا التصعيد المباشر.
الرئاسي اليمني: استقبال الحوثيين لطائرة إيرانية استخفاف بمؤسسات الدولة وخرق للسيادة
في المقابل، حمّل رئيس المجلس الرئاسي اليمني جماعة الحوثي المسؤولية، مؤكداً أن المليشيا أصرت على استقبال رحلة جوية إيرانية خارج الأطر القانونية والسيادية للبلاد. ووصف هذا الإجراء بأنه استخفاف بمؤسسات الدولة الشرعية ورفض صريح لجهود منع التصعيد.
وشدد رئيس المجلس الرئاسي على أن حماية سيادة البلاد وأجوائها ومنافذها البرية والبحرية والجوية هو واجب وطني ودستوري لا يمكن التهاون فيه، مضيفاً أن الحكومة أبدت سابقاً كل المرونة والاستعداد لاستئناف الرحلات المدنية عبر الخطوط اليمنية من وإلى مطار صنعاء لتخفيف المعاناة، إلا أن خرق السيادة أمر مرفوض تماماً.
المصدر: وسائل إعلام يمنية ومصادر محلية
تاريخ النشر: 13 يوليو 2026