مجتبى خامنئي : الإنتقام لدم الشهيد القائد مطلب شعبي حتمي
أكد قائد الثورة الإسلامية في رسالة هامة أن الانتقام لدماء الشهيد القائد ورفاقه مطلب شعبي حتمي سيتم تنفيذه، متعهداً بالمضي قدماً على نهجه دون خوف.
قائد الثورة يتوعد بالثأر للشهيد القائد علي خامنئي ويؤكد مواصلة المسار
في خطاب سياسي واستراتيجي بالغ الدلالة، وجّه قائد الثورة الإسلامية رسالة حملت أبعاداً ميدانية وسياسية عميقة، شدد فيها على أن الانتقام لدماء الشهيد القائد ورفاقه الذين اغتيلوا بجرائم آثمة ليس مجرد شعار عابر، بل مطلب شعبي جارف وإرادة وطنية صماء ستنفذ حتماً. وجاءت هذه الرسالة في مرحلة دقيقة يمر بها محور المقاومة، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والرسمية للرد على القتلة الذين توهموا أن اغتيال القادة قد يوهن العزيمة أو يحطم إرادة الشعوب الحرة.
تقدير الملحمة التاريخية في إيران والعراق
ولم يغفل قائد الثورة في رسالته عن التعبير عن تقديره العميق للحضور المليوني المهيب الذي شهدته مراسم التشييع في كل من إيران والعراق، واصفاً إياه بـ"لحظة الوفاء" التي جسّدت عمق التلاحم بين الشعوب، وأكدت أن مدرسة الشهيد القائد قد ترسخت في وجدان الأجيال. وشكّل ذلك الحشد الضخم، الذي ضم عشرات الملايين من مختلف الأطياف، رسالة واضحة للمجتمع الدولي والقوى المتغطرسة، مفحواها أن دماء القادة تزيد الشعوب إصراراً على مواصلة طريق الكرامة، وأن مخططات التفرقة وإضعاف محور المقاومة قد فشلت فشلاً ذريعاً أمام صمود الجماهير.
الالتزام بالنهج والثبات على المبادئ
واتسمت رسالة قائد الثورة بنبرة عزيمة لا تلين، حيث قال: "نودع شهيدنا القائد بعيون دامعة وقلوب مفطورة، ونتعهد بالحفاظ على مدرسته والسير على طريقه بثبات". وتحمل هذه الكلمات في طياتها التزاماً استراتيجياً بمواصلة الخط الذي رسمه القائد بدمائه، دون اكتراث بالتهديدات أو الصعاب. وأكد القائد أن التمسك بالبشارة والوعد الإلهي سيظل البوصلة التي تحرك هذا المسار، مشيراً إلى أن الشهيد القائد كان نموذجاً في الإيمان بهذا الوعد، وأن هذا الإيمان هو السلاح الأقوى في مواجهة التحديات السياسية والعسكرية الراهنة.
رسالة للمجرمين: الثأر آتٍ لا محالة
واختتم قائد الثورة رسالته بعهد قاطع بالثأر لدم الشهيد الطاهر ولدماء كافة شهداء هاتين الحربين، واضعاً القتلة المجرمين في حالة من الترقب والحذر، إذ أكد أن هؤلاء المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء القادة والشعوب سيلقون جزاء أفعالهم المخذية. ورغم أن طبيعة الرد وتوقيته يظلان رهن التقديرات الاستراتيجية العليا، فإن الخطاب السياسي يعكس نقلة نوعية في التعامل مع التهديدات، مؤكداً أن زمن الاستباحة قد ولى، وأن لكل جريمة ثمناً سيُستوفى في الوقت والمكان المناسبين، بما يعزز مكانة محور المقاومة وقوته في المعادلة الإقليمية والدولية.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 11 يوليو 2026