ضد التطبيع .. كاتبة إيرلندية ترفض نشر روايتها بالعبرية

أوضحت "دار مودان للنشر"، وهي التي نشرت للكاتبة الإيرلندية سالي روني كتابيها الأولين باللغة العبرية، أن روني لن تسمح بنشر كتابها الجديد بالعبرية لدعمها المقاطعة الثقافية لإسرائيل، وبالتالي فلن تُنشر رواية "عالم جميل، أين أنت؟ ?Beautiful World, Where Are You" باللغة العبرية.

ضد التطبيع .. كاتبة إيرلندية ترفض نشر روايتها بالعبرية

أوضحت "دار مودان للنشر"، وهي التي نشرت للكاتبة الإيرلندية سالي روني كتابيها الأولين باللغة العبرية، أن روني لن تسمح بنشر كتابها الجديد بالعبرية لدعمها المقاطعة الثقافية لإسرائيل، وبالتالي فلن تُنشر رواية "عالم جميل، أين أنت؟ ?Beautiful World, Where Are You" باللغة العبرية.

وحسب أورونيوز، فروني ليست أول كاتبة بارزة ترفض نشر كتاب بالعبرية، ففي العام 2012، لم تسمح أليس والكر، التي تدعم أيضا حركة مقاطعة إسرائيل، بترجمة كتابها "اللون البنفسجي" إلى اللغة العبرية.

وقال المصدر نفسه إن أيرلندا تتمتع بتاريخ من المشاعر المؤيدة للفلسطينيين، ويرجع ذلك إلى ما يراه العديد من المواطنين الأيرلنديين رابطًا ثقافيا لنضالاتهم ضد البريطانيين. هذا الصيف، أقرت الدولة اقتراحا يدين "الضم الفعلي" للأراضي الفلسطينية. في عام 2018، أصدر مجلس مدينة دبلن قرارات تؤيد مقاطعة إسرائيل وتدعو إلى طرد السفير الإسرائيلي المعتمد في أيرلندا.

زتجدر الإشارة إلى أن سالي روني، التي تبلغ من العمر 30 عاما، شاركت قبل أشهر مع آلاف الفنانين توقيع رسالة تتهم إسرائيل بالفصل العنصري وتدعو إلى عزلها دوليا. ودعت الرسالة إلى "إنهاء الدعم الذي تقدمه القوى العالمية لإسرائيل وجيشها، لا سيما الولايات المتحدة "، ودعت الحكومات إلى "قطع علاقاتها التجارية والاقتصادية والثقافية مع إسرائيل"