الزقوقيا .. المولود الشعري الأول لخالدية أبو جبل

عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر، صدر لخالدية أبو جبل، ابنة بلدة طرعان الجليلية، مولودها الشعري الأول الذي يحمل اسم "الزقوقيا"، وهو ثمرة كتاباتها الإبداعية على مدار سنوات

أكتوبر 13, 2021 - 19:37
الزقوقيا ..  المولود الشعري الأول لخالدية أبو جبل
الزقوقيا .. المولود الشعري الأول لخالدية أبو جبل

عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر، صدر لخالدية أبو جبل، ابنة بلدة طرعان الجليلية، مولودها الشعري الأول الذي يحمل اسم "الزقوقيا"، وهو ثمرة كتاباتها الإبداعية على مدار سنوات، ويتضمن مجموعة من النصوص النثرية، التي تتناول موضوعات شتى. والزقوقيا هي نبتة تعرف في فلسطين بعصا الراعي، ولها نكهة مميزة تعبق في الروابي والتلال والجبال والغابات.

خالدية أبو جبل عرفناها منذ زمن بعيد تتعاطى كتابة الشعر والقصة ومراجعة الكتب، وهي متمكنة من الكتابة باقتدار، بدأت نشر كتاباتها في الثمانينات من القرن المنصرم في صحيفة "الاتحاد" العريقة، ثم في عدد من المواقع الالكترونية المحلية وعلى صفحتها الفيسبوكية.

خالدية أبو جبل تتوسد ذراع القصيدة النثرية، حاملة شعلة الابداع، تنثر دُرّها المكنون على صفحات القلب، بما يخالجها من هواجس وانفعالات حب وحنين ووجع والم وغربة وفرح ووطنية ووفاء.

بدورنا نبارك للصديقة خالدية أبو جبل بصدور مولودها الأدبي الأول، ونرجو لها المزيد من النجاح والإبداع والإنتاج والتألق.

شاكر فريد حسن اغبارية صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في فلسطين .. السيرة الذاتية ولدت في التاسع والعشرين من آذار 1960 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي، نشأت وترعرعت بين أزقتها واحيائها وشوارعها، أنهيت فيها تعليمي الابتدائي والاعدادي، والتعليم الثانوي في كفر قرع. لم أواصل التعليم الجامعي نتيجة الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة حينئذ. التحقت بسلك العمل واشتغلت بداية كساعي بريد في قرية مشيرفة، وفي بقالة بمدينة الخضيرة، ثم في الأشغال العامة، وفي مجال الصحافة مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية، ثم تفرغت للعمل الثقافي والكتابة. شغفت بالكلمة وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ صغري، تثقفت على نفسي وقرات مئات الكتب والعناوين في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والفلسفية، وجذبتني الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية والبحثية والنقدية. وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر راشد حسين أثرًا كبيرًا على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي. وكنت عضوًا في لجنة احياء تراث راشد حسين، التي عملت على اصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه. وكذلك عضوًا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين برئاسة المرحوم سميح القاسم. بدأت الكتابة منذ نعومة اظفاري، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة " لأولادنا " للصغار، وفي مجلة " زهرة الشباب " للكبار، وفي مجلة " مجلتي "، التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، بعدها رحت أنشر في مجلة المعلمين " صدى التربية " وفي صحيفة " الانباء " ومجلة " الشرق " لمؤسسها د. محمود عباسي، وفي مجلة " المواكب ". بعد ذلك تعرفت على الصحافة الفلسطينية في المناطق المحتلة العام 1967، وأخذت انشر كتاباتي في صحيفة " القدس " و " الشعب " و" والفجر " و " الميثاق "، وفي الدوريات الثقافية التي كانت تصدر آنذاك كالفجر الأدبي والبيادر الادبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحيفتي " الأيام " و " الحياة الجديدة. هذا بالإضافة إلى أدبيات الحزب الشيوعي " الاتحاد " و " الجديد " و " الغد ". وكذلك في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية، وفي الصحف المحلية " بانوراما " و " كل العرب " و " الصنارة " و " الأخبار " و " حديث الناس " و" الآداب " النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحفي الراحل عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ونداء الأسوار والأسوار العكية ومجلة الإصلاح، وفي صحيفة المسار التي اكتب فيها مقالًا أسبوعيًا، بالإضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية ومواقع الشبكة الالكترونية. تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية. وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.