رحيل الكاتب والروائي والناشر الفلسطيني محمد البيتاوي

غادر دنيانا صباح اليوم الخميس الثامن عشر من تشرين ثاني، الكاتب القصصي والروائي والناشر الفلسطيني محمد عبد اللـه البيتاوي، صاحب دار الفاروق في نابلس، التي ساهمت في نشر الكتاب الفلسطيني

نوفمبر 19, 2021 - 15:20
رحيل الكاتب والروائي والناشر الفلسطيني محمد البيتاوي
رحيل الكاتب والروائي والناشر الفلسطيني محمد البيتاوي

غادر دنيانا صباح اليوم الخميس الثامن عشر من تشرين ثاني، الكاتب القصصي والروائي والناشر الفلسطيني محمد عبد اللـه البيتاوي، صاحب دار الفاروق في نابلس، التي ساهمت في نشر الكتاب الفلسطيني.

والراحل البيتاوي من مواليد العام 1944، وهو بالإضافة إلى كونه كاتبًا وناشرًا كان تاجرًا، ومن مؤسسي مسرح الزيتون الذي أغلقته سلطات الاحتلال أثناء عرض المسرحية الأولى "بائع الصبروفي" المأخوذة عن مسرحية للسوري سعد اللـه ونوس، ولاقت رواجًا في حينه. كذلك كان البيتاوي من المؤسسين لاتحاد الناشرين الفلسطينيين الذي أعلن عنه رسميًا العام 1997، وأشغل رئاسته.

وترك البيتاوي وراءه عددًا من الكتب والمجموعات القصصية والروايات، منها: دعوة للحب، مرسوم لإصدار هوية، أوراق منسية، والثلاثية: فصول من حكايا بلدنا، المهزوزون، الصراصير، وشارع العشاق بالإضافة لكتابه في أدب الرحلات "أيام الشارقة"، وروايته "أراق خريفية"، وهي رواية محلية ونابلسية بامتياز، بموضوعها وجوهرها ومكانها ولفتها وحواراتها المحكية، ولا يمكن ان تحلق في أزمنة وأمكنة غير فلسطين، وتتناول الواقع الجديد ما بعد انتفاضة الأقصى.

رحم اللـه كاتبنا محمد عبد اللـه البيتاوي واسكنه فسيح جناته، وسيظل خالدًا مخلدًا في الذاكرة الثقافية والوطنية الفلسطينية، بإرثه الأدبي وسيرته الطيبة.

شاكر فريد حسن اغبارية صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في فلسطين .. السيرة الذاتية ولدت في التاسع والعشرين من آذار 1960 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي، نشأت وترعرعت بين أزقتها واحيائها وشوارعها، أنهيت فيها تعليمي الابتدائي والاعدادي، والتعليم الثانوي في كفر قرع. لم أواصل التعليم الجامعي نتيجة الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة حينئذ. التحقت بسلك العمل واشتغلت بداية كساعي بريد في قرية مشيرفة، وفي بقالة بمدينة الخضيرة، ثم في الأشغال العامة، وفي مجال الصحافة مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية، ثم تفرغت للعمل الثقافي والكتابة. شغفت بالكلمة وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ صغري، تثقفت على نفسي وقرات مئات الكتب والعناوين في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والفلسفية، وجذبتني الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية والبحثية والنقدية. وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر راشد حسين أثرًا كبيرًا على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي. وكنت عضوًا في لجنة احياء تراث راشد حسين، التي عملت على اصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه. وكذلك عضوًا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين برئاسة المرحوم سميح القاسم. بدأت الكتابة منذ نعومة اظفاري، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة " لأولادنا " للصغار، وفي مجلة " زهرة الشباب " للكبار، وفي مجلة " مجلتي "، التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، بعدها رحت أنشر في مجلة المعلمين " صدى التربية " وفي صحيفة " الانباء " ومجلة " الشرق " لمؤسسها د. محمود عباسي، وفي مجلة " المواكب ". بعد ذلك تعرفت على الصحافة الفلسطينية في المناطق المحتلة العام 1967، وأخذت انشر كتاباتي في صحيفة " القدس " و " الشعب " و" والفجر " و " الميثاق "، وفي الدوريات الثقافية التي كانت تصدر آنذاك كالفجر الأدبي والبيادر الادبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحيفتي " الأيام " و " الحياة الجديدة. هذا بالإضافة إلى أدبيات الحزب الشيوعي " الاتحاد " و " الجديد " و " الغد ". وكذلك في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية، وفي الصحف المحلية " بانوراما " و " كل العرب " و " الصنارة " و " الأخبار " و " حديث الناس " و" الآداب " النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحفي الراحل عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ونداء الأسوار والأسوار العكية ومجلة الإصلاح، وفي صحيفة المسار التي اكتب فيها مقالًا أسبوعيًا، بالإضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية ومواقع الشبكة الالكترونية. تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية. وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.