اغتيال مدير شرطة غزة في قصف إسرائيلي على شارع الرشيد

اغتيال العقيد جمال أبو كميل مدير شرطة محافظة غزة بقصف إسرائيلي استهدف مركبته على شارع الرشيد وسط ارتفاع ضحايا العدوان.

اغتيال مدير شرطة غزة في قصف إسرائيلي على شارع الرشيد
اغتيال مدير شرطة غزة في قصف إسرائيلي على شارع الرشيد

 استشهاد مدير شرطة محافظة غزة

اغتيال مدير شرطة غزة العقيد جمال محمود أبو كميل (43 عاما) إثر غارة جوية نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركبته بشكل مباشر أثناء سيرها على شارع الرشيد الواقع جنوب غربي مدينة غزة. وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة في بيان مقتضب نبأ الاستشهاد، مشيرة إلى أن الجريمة تأتي في إطار استمرار استهداف الكطالع الأمني والخدماتي والشرطي الذي يخدم أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تحت مختلف الظروف القاسية والصعبة.

من جانبه، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن طواقم الإسعاف التابعة له تعاملت فور وقوع الحادث مع الاستهداف، حيث تمكنت من انتشال جثمان الشهيد من داخل المركبة المستهدفة، بالإضافة إلى تقديم الإسعافات الأولية العاجلة لعدد من الإصابات التي وقعت في محيط المكان نتيجة تطاير الشظايا وقوة الانفجار، وجرى نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم وسط ظروف صحية وإنسانية بالغة التعقيد تعاني منها المنظومة الطبية في القطاع جراء الحصار المتواصل ونقص الإمكانيات الحادة.

تحديثات حصيلة الشهداء والمصابين في قطاع غزة

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023 لتصل إلى 73,389 شهيداً، بالإضافة إلى إصابة 174,266 مواطناً بجروح متفاوتة الخطورة، معظمها بين جروح خطيرة وحرجة تتطلب تدخلات جراحية دقيقة مع شح المستلزمات الطبية والأدوية الأساسية في أقسام الطوارئ والعناية المركزة.

وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن إجمالي أعداد الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم في الحادي عشر من تشرين الأول الماضي قد ارتفع ليصل إلى 1,260 شهيداً، بينما بلغ إجمالي الإصابات المسجلة رسمياً 4,154 إصابة جراء الخروقات المستمرة والاعتداءات المتكررة. كما أشارت الطواقم المختصة إلى أنها تمكنت من انتشال 808 جثامين من تحت الأنقاض وفي المناطق التي انسحب منها الاحتلال مؤقتاً، في جهود مضنية تواجهها عوائق كبيرة بسبب دمار البنية التحتية وغياب المعدات الثقيلة اللازمة للبحث والانقاذ بشكل فوري وكامل.

تداعيات أمنية وإنسانية ميدانية خطيرة

يأتي استهداف العقيد جمال أبو كميل في وقت تمر فيه مدينة غزة ومحافظات القطاع بظروف معيشية وإنسانية كارثية، حيث يعاني السكان المدنيون من كارثة إنسانية غير مسبوقة بسبب استمرار الحصار وإغلاق المعابر ومنع إدخال المساعدات الإغاثية والوقود اللازم لتشغيل المرافق الحيوية والمستشفيات ومحطات المياه والصرف الصحي. ويمثل استهداف الكوادر الأمنية والشرطية محاولة إضافية لضرب مقومات الاستقرار المجتمعي وإشاعة الفوضى الأمنية، إلا أن الجهات المختصة تؤكد استمرارها في أداء واجبها الإنساني والوطني لخدمة المواطنين وحماية الجبهة الداخلية بكل ما تملك من إمكانيات متاحة رغم قسوة الظروف واستهداف الاحتلال المباشر لكل مظاهر الحياة المدنية في القطاع المنكوب. المصدر: يلا نيوز نت