ارتقاء طفل وإصابة آخرين في غارة لمسيرة إسرائيلية غربي مدينة غزة
أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بغزة، مساء اليوم، بارتقاء طفل وإصابة آخرين في غارة لمسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعاً للمواطنين غربي مدينة غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
ارتقاء طفل وإصابة آخرين في غارة لمسيرة إسرائيلية غربي مدينة غزة
أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة، مساء اليوم الأحد، بارتقاء طفل وإصابة آخرين جراء غارة شنّتها طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت تجمعاً للمواطنين غربي مدينة غزة. وتواصل الطواقم الطبية جهودها لنقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وسط ظروف إنسانية وصحية بالغة الصعوبة نتيجة استمرار الحصار ونقص الإمدادات الطبية الأساسية.
وتأتي هذه الغارة في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من قطاع غزة تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً متواصلاً، حيث استهدفت طائرات الاحتلال ومنظومة المدفعية عدة أحياء، بينها حي التفاح شرق مدينة غزة. وتزامنت الغارات الجوية مع عمليات إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال المتمركزة شرق المدينة تجاه المناطق السكنية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2025، حيث أسفرت هذه الخروقات المتكررة عن استشهاد 1344 فلسطينياً وإصابة 4464 آخرين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة في القطاع. ومنذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، بلغت حصيلة الضحايا 73 ألفاً و470 شهيداً و174 ألفاً و540 مصاباً، وسط استمرار عشرات الضحايا تحت الأنقاض.
وتواصل المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية تحذيرها من الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي واستهداف المدنيين، وعدم توفر الحد الأدنى من مقومات الحياة الأساسية لأكثر من مليوني نازح يعيشون في خيام ومراكز إيواء متهالكة. وتشير تقارير ميدانية إلى أن نحو 70% من مساحة غزة باتت خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، في خرق صريح لخطوط الانتشار المتفق عليها.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لوقف فوري لإطلاق النار، إلا أن الغارات الإسرائيلية تتواصل دون هوادة، مخلفة المزيد من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء، في مشهد إنساني مأساوي يعكس استمرار معاناة الشعب الفلسطيني في ظل صمت دولي مطبق.
المصدر: يلا نيوز نت