جندي إسرائيلي يعاني من صدمة غزة يفتح النار المستوطنين في نتانيا
أعلنت الشرطة الإسرائيلية تحييد جندي أطلق النار في نتانيا، وسط أنباء عن معاناته من اضطراب ما بعد الصدمة نتيجة مشاركته في العدوان على غزة، دون وقوع إصابات في صفوف القوات.
جندي إسرائيلي يعاني من صدمة غزة يفتح النار في نتانيا وتحييده
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، عن تحييد جندي أطلق النار باتجاه قوة للشرطة في منطقة كريات هشارون بمدينة نتانيا. وأفادت التقارير الأولية أن الجندي كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) نتيجة مشاركته في العدوان على قطاع غزة، مما أدى إلى إقدامه على إطلاق النار في الشارع قبل أن يتم تحييده من قبل القوات التي هرعت إلى المكان.
وأكدت مصادر عسكرية أن الجندي كان يعاني من "صدمة ما بعد الحرب"، وأضافت أن المستوطنين وقوات الاحتلال في المكان اعتقدوا بداية أن ما يجري عملية للمقاومة. وأشارت التقارير إلى أن المسلح أطلق النار نحو قوة من شرطة الاحتلال وتم تحييده في المكان. وأكدت الشرطة أنه لم تُسجَّل أي إصابات في صفوف القوات حتى هذه اللحظة، وأن قوات كبيرة من منطقة المركز انتشرت في المكان وما حوله، بينما توجه قائد المنطقة إلى موقع الحادث.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه جيش الاحتلال ارتفاعاً ملحوظاً في حالات الانهيار النفسي بين جنوده العائدين من جبهات القتال في غزة، حيث تشير المعطيات إلى تزايد أعداد المصابين باضطراب ما بعد الصدمة بين العسكريين الإسرائيليين. ويتزامن ذلك مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، مما يزيد من حدة التوتر النفسي لدى الجنود المشاركين في الحرب.
وتواصل الشرطة الإسرائيلية التواجد المكثف في محيط كريات هشارون، مع استمرار التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادثة ودوافع الجندي، في وقت تزايدت فيه حالات العنف والانتحار بين الجنود الإسرائيليين بسبب الصدمات النفسية الناجمة عن الحرب.
المصدر: يلا نيوز نت