دمار هائل بعد استهداف الاحتلال لمربع سكني بالنصيرات
قصف النصيرات اليوم يسفر عن تدمير مربع سكني كامل وتدمير 4 منازل بشكل كلي إثر غارات طائرات الاحتلال على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
شهد مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ليلة قاسية إثر شن طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت مربعاً سكنياً بأكمله، مما أسفر عن تدمير واسع النطاق وخلف حالة من الذعر والدمار الهائل في صفوف المواطنين وممتلكاتهم، لينضم هذا الاعتداء إلى سلسلة من الجرائم المتصاعدة للجيش الإسرائيلي في مختلف أنحاء القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
تفاصيل قصف النصيرات اليوم وتدمير المنازل
وأفادت مصادر محلية لمراسلنا بأن طائرات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر مربعاً سكنياً مأهولاً بالسكان في مخيم النصيرات، ما أدى إلى تدمير ما لا يقل عن 4 منازل بشكل كلي، وتحويلها إلى ركام فوق رؤوس ساكنيها، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بالغة بعشرات المنازل المجاورة والبنية التحتية المتهالكة للمخيم جراء القصف المستمر.
جهود الإنقاذ المستمرة في مخيم النصيرات
وتواصل طواقم الدفاع المدني والإسعاف، بمشاركة واسعة من الأهالي والمواطنين، عمليات البحث والإنقاذ بين الأنقاض وتحت الركام لانتشال الضحايا والمصابين، في ظل شح الإمكانيات الكبيرة وصعوبة التحرك جراء الدمار الهائل الذي تسبب في إغلاق الشوارع والأزقة المؤدية إلى المربع السكني المستهدف وسط القطاع.
الاعتداءات الاسرائيلية على غزة اخر 24 ساعة
ولم تتوقف طائرات ومدفعية الاحتلال عن ارتكاب المجازر في غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث وسع جيش الاحتلال من رقعة استهدافاته لتطال خيام النازحين ومراكز الإيواء التي تصنف على أنها مناطق آمنة. وفي جريمة جديدة، استهدفت غارة جوية إسرائيلية مخيم "غيث" الذي يؤوي آلاف النازحين في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد امرأة تبلغ من العمر 31 عاماً وطفلة تبلغ من العمر 6 أعوام، وإصابة أكثر من 20 فلسطينياً بجروح متفاوتة الخطورة نُقلوا على إثرها إلى المشفى الإماراتي الميداني بالمدينة.
تصعيد الغارات العنيفة وعمليات النسف والتجريف بالمتفجرات
وفي سياق متصل بالعدوان المتواصل، أفادت التقارير الطبية والميدانية بارتقاء عدد من الشهداء متأثرين بجراحهم نتيجة قصف إسرائيلي سابق استهدف موقعاً للشرطة الفلسطينية شمال غربي قطاع غزة. كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم عمليات نسف واسعة النطاق للمباني السكنية باستخدام المتفجرات في مناطق شمال شرق مدينة خان يونس، بالإضافة إلى حيي التفاح والزيتون شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى تصاعد سحب الدخان الكثيفة وسماع دوي انفجارات ضخمة هزت أرجاء القطاع، وترافق ذلك مع استمرار سياسة "الزحف الغربي" عبر تجريف الأراضي الزراعية المتبقية وتوسيع مناطق العمليات العسكرية الممنهجة.
تفاقم الأزمة الإنسانية وحصار معابر قطاع غزة
وعلى الصعيد الإنساني، تواصل سلطات الاحتلال فرض حصار خانق وتشديد القيود على تدفق الإمدادات الإغاثية والطبية الأساسية عبر المعابر التجارية والإنقاذية. ورغم وجود اتفاقات سابقة تلزم الاحتلال بإدخل ما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً، من بينها شاحنات وقود لتشغيل المستشفيات ومحطات المياه، إلا أن الواقع الميداني يؤكد تعنت الاحتلال وتقنينه للمساعدات بحيث لا يسمح إلا بدخول نحو 200 شاحنة فقط، مما يعمق سياسة هندسة التجويع وبث الذعر، وسط تحذيرات متتالية من وكالة الأونروا ومنظمة الصحة العالمية من حدوث كارثة صحية وبيئية مركبة لا يمكن السيطرة عليها جراء النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 2026-05-26