إعدام عميل في غزة متورط باغتيال عز الدين الحداد
أجهزة أمن المقاومة في غزة تنفذ حكم الإعدام بحق عميل متورط في ارتكاب مجازر واغتيال قائد أركان القسام عز الدين الحداد تفاصيل البيان الصادر اليوم
أعلنت أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق أحد العملاء المتعاونين مع مخابرات الاحتلال الصهيوني، بعد إدانته بالتسبب في ارتكاب مجازر واغتيال قادة بارزين في المقاومة الفلسطينية.
تنفيذ حكم الإعدام بحق العميل (م. م)
وأفاد بيان رسمي صادر عن أمن المقاومة أنه، بعد استيفاء كافة الإجراءات الثورية والقانونية، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق العميل الرمز له بالحروف (م. م)، وذلك إثر ثبوت تورطه وارتباطه المباشر مع مخابرات الاحتلال الصهيوني خلال فترة حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن العميل المُدان تسبب في توجيه ضربات استخباراتية للاحتلال أدت إلى ارتكاب عدة مجازر وحشية راح ضحيتها العديد من أبناء الشعب الفلسطيني الصامد، بالإضافة إلى تورطه المباشر في سلسلة من عمليات الاغتيال الممنهجة ضد قيادات فصائل المقاومة الفلسطينية.
التورط في اغتيال القائد عز الدين الحداد "أبو صهيب"
وأوضح أمن المقاومة في بيانه أن آخر الأعمال الإجرامية التي أُدين بها العميل كانت المشاركة في عملية اغتيال قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، الشهيد القائد عز الدين الحداد المعروف بـ "أبو صهيب"، مؤكداً أن الملاحقة الأمنية للاحتلال وأعوانه مستمرة لحماية الجبهة الداخلية.
رسائل أمن المقاومة والصف الداخلي
وشدد البيان على مجموعة من النقاط والمحددات الرئيسية عقب تنفيذ الحكم، جاءت على النحو التالي:
أولاً: التأكيد على أن هذا المصير هو النهاية الحتمية لكل من يختار التعاون مع الاحتلال ويتساوق مع مخططاته الرامية للنيل من صمود وثبات الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية.
ثانياً: توجيه دعوة عاجلة لكل من ضل الطريق وربط مصيره بالأجهزة الأمنية للاحتلال بضرورة مراجعة حساباته والعودة الفورية إلى الصف الوطني وتسليم نفسه لأجهزة أمن المقاومة قبل فوات الأوان.
ثانياً: التأكيد على أن هؤلاء العملاء الخارجين عن الإجماع والصف الوطني لا يمثلون إلا وأنفسهم، وأن أفعالهم تخالف تماماً الأعراف والتقاليد الأصيلة للعائلات والعشائر الفلسطينية التي تؤدي دوراً وطنياً بارزاً في الحفاظ على وحدة الصف الداخلي ومواجهة مخططات الاحتلال.
واختتم أمن المقاومة بيانه بالآية الكريمة: "والله غالبٌ على أمره ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون".
المصدر: بيان أمن المقاومة
تاريخ النشر: 1 يوليو 2026