حزب الله: أي عدوان على إيران قد يشعل المنطقة وحزب الله لن يكون على حياد
حذّر الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، من أن أي حرب قد تُشنّ على إيران “هذه المرّة قد تُشعل المنطقة”، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية “ساعدتنا على مدى 43 سنة ولا تزال، في مشروعية تحرير الأرض”.
وأوضح قاسم أن حزب الله لن يقف على الحياد في حال شنّت إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا على إيران، مشيرًا إلى أن الحزب “سيختار في وقتها كيف يتصرّف بالتناسب مع الظرف”.
وجاءت تصريحات قاسم خلال لقاءين جماهيريين عُقدا تحت شعار التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في مجمّع سيّد الشهداء بالضاحية الجنوبية لبيروت، وفي النادي الحسيني في مدينة النبطية.
وخلال كلمته، أشار إلى أن موفدين كانوا يسألون حزب الله عمّا إذا كان سيتدخل، لمعرفة ما إذا كان الإسرائيلي سيضرب إيران أولًا ثم لبنان، أو العكس، مؤكدًا أن الحزب “ليس محايدًا إذا تعرّضت إيران لاعتداء”.
وتطرّق قاسم إلى تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإمام السيد علي الخامنئي، معتبرًا أن هذا التهديد لا يستهدف شخصًا بعينه، بل يطال عشرات الملايين من أتباع هذا القائد، ويمثّل في الوقت نفسه تهديدًا مباشرًا لحزب الله.
وشدّد على أن مواجهة هذا التهديد تفرض الاستعداد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، معتبرًا أن المساس بالإمام الخامنئي يُعدّ اغتيالًا للاستقرار في المنطقة والعالم، نظرًا للانتشار الواسع لمؤيدي الوليّ الفقيه.
وأكد الأمين العام لحزب الله تمسّك الحزب بقيادة الولي الفقيه “إيمانًا ومنهجًا”، معتبرًا أن الإمام السيد علي الخامنئي هو “الولي الفقيه المتصدّي الذي يتحمّل المسؤولية في زمن غيبة الإمام المهدي، وهو نائب الإمام المعصوم”.
وفي ختام مواقفه، رأى قاسم أن قيام الجمهورية الإسلامية ونجاح ثورتها شكّلا أكبر ضربة للولايات المتحدة وإسرائيل، لافتًا إلى أن واشنطن تواجه إيران منذ عام 1979 لعدم تحمّلها وجود دولة حرّة ومستقلة تشكّل مرجعًا لمسلمي العالم والمستضعفين.