حركة الملاحة في باب المندب تسجل 73 سفينة خلال 48 ساعة
حركة الملاحة في باب المندب تسير بانسيابية تامة، حيث عبرت 73 سفينة دولية خلال 48 ساعة، ما يعادل 98.6% من متوسط العبور اليومي قبل فرض الحظر على السفن السعودية، وفق وزارة النقل بحكومة صنعاء.
حركة الملاحة في باب المندب عادت إلى الواجهة مجدداً بعد إعلان وزارة النقل في حكومة صنعاء عن عبور 73 سفينة دولية مختلفة خلال 48 ساعة فقط، في تطور يعكس استمرار انسيابية الحركة الملاحية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة والتطورات الميدانية المتسارعة على الساحل الغربي لليمن.
عبور السفن الدولية في باب المندب: الأرقام الكاملة
أعلنت وزارة النقل والأشغال العامة في بيان رسمي أن مضيق باب المندب سجل عبور 36 سفينة يوم 10 سبتمبر، و37 سفينة في 11 سبتمبر، ليبلغ الإجمالي 73 سفينة دولية من حاويات البضائع والتجارية وغيرها. وأكدت الوزارة أن هذه الأرقام تعادل 98.6% من متوسط العبور اليومي المسجل قبل فرض الحظر على الملاحة السعودية، وهو ما يفند المزاعم التي تتحدث عن تعرض الملاحة الدولية في باب المندب للخطر.
مضيق باب المندب: أهمية استراتيجية عالمية
يُعد مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره ما بين 12% إلى 15% من التجارة العالمية، ونحو 30% من تجارة الحاويات، إضافة إلى ما قيمته أكثر من تريليون دولار من البضائع سنوياً، فضلاً عن نحو 10% من تجارة النفط المنقولة بحراً، وفق تقارير اقتصادية دولية.
التطورات الميدانية وتأثيرها على الملاحة البحرية
في ظل اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، أدى تقدم الحوثيين المتحالفين مع إيران على الساحل الغربي لليمن إلى تعزيز قدرتهم على السيطرة على أحد أهم الممرات المائية في المنطقة. ووصل مقاتلو الحوثيين إلى جزيرة بريم (ميون) الواقعة في وسط المضيق بين اليمن وإفريقيا، في تطور وصفته وكالة رويترز بأنه يضع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام أزمة جديدة مع دخول الحرب على إيران شهرها السابع.
ويرى محللون أن هذا التقدم يمنح الحوثيين قدرة أكبر على تهديد حركة الملاحة في باب المندب، بما قد يوفر لإيران نفوذاً محتملاً على اثنين من أهم ممرات شحن النفط في المنطقة، خاصة مع استمرار الاضطراب في مضيق هرمز.
الموقف الدولي وتداعيات الأزمة
تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ترامب ضغوطاً سياسية متزايدة، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى تراجع مستويات تأييده، بينما يسعى إلى إيجاد مخرج من الحرب. وكان أحدث تحركاته إعلان حملة ضغط اقتصادي تهدف إلى دفع الحكومة الإيرانية نحو تقديم تنازلات.
المصدر: يلا نيوز نت