لبنان يشكو إيران رسمياً للأمم المتحدة بتهمة التدخل في سيادته
لبنان يقدم شكوى رسمية للأمم المتحدة ضد إيران بتهمة التدخل في القرار السيادي وتوريط البلاد في حرب مدمرة وخرق اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
سابقة دبلوماسية: لبنان يرفع شكوى رسمية ضد إيران في مجلس الأمن
في خطوة تاريخية غير مسبوقة، قدمت الجمهورية اللبنانية شكوى رسمية إلى منظمة الأمم المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، متهمة إياها بخرق اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والتدخل المباشر في القرار السيادي اللبناني، مما أدى إلى توريط البلاد في مواجهات عسكرية مدمرة خلافاً للإرادة الرسمية للدولة.
خرق اتفاقية فيينا وتزييف الروايات
أودعت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية الرسالة الرسمية بتاريخ 21 أبريل 2026، والموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن. وطعنت الشكوى في صحة الروايات الإيرانية المتعلقة باغتيال دبلوماسيين في بيروت، حيث كشفت التحقيقات اللبنانية أن بعض القتلى لم يكونوا مسجلين رسمياً كدبلوماسيين، مما يعد مخالفة جسيمة للأعراف الدولية.
تحميل طهران مسؤولية الحرب والدمار
نصت الشكوى التي تقدم بها السفير اللبناني أحمد عرفة على حق لبنان في مطالبة إيران بتحمل المسؤولية الدولية عن أفعال الحرس الثوري التي أدت إلى تهجير أكثر من مليون مواطن لبناني وإلحاق خسائر مادية هائلة بالبنية التحتية، فضلاً عن تمكين إسرائيل من احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية نتيجة هذه التدخلات غير المشروعة.
الدبلوماسية اللبنانية في مواجهة جبهتين
تضع هذه الخطوة الدبلوماسية اللبنانية في موقع "الشاكي" على جبهتين متوازيتين؛ حيث يواصل لبنان توثيق الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة والأرض من جهة، ويتصدى للتدخل الإيراني في القرار الوطني من جهة أخرى، لضمان استعادة السيادة الكاملة وحماية المصالح الوطنية العليا.
المصدر: اندبندنت عربية
تاريخ النشر: 13 مايو 2026