إعلان نيودلهي بريكس يدعم عضوية فلسطين ويرفض التهجير
إعلان نيودلهي بريكس يؤكد دعم عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة ويرفض التهجير القسري، في موقف سياسي موسع تجاه القضية الفلسطينية.
إعلان نيودلهي بريكس جاء هذه المرة مختلفاً في لهجته وتفاصيله، إذ رفعت مجموعة بريكس سقف موقفها السياسي تجاه القضية الفلسطينية إلى مستوى غير مسبوق، بتأكيد دعمها العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، ورفضها القاطع لأي تهجير قسري أو تغييرات جغرافية وديموغرافية في قطاع غزة.
ماذا تضمن إعلان نيودلهي بريكس؟
اعتمد قادة دول بريكس إعلان نيودلهي خلال القمة الثامنة عشرة للمجموعة، المنعقدة في العاصمة الهندية يومي 12 و13 سبتمبر 2026 برئاسة الهند. وتناول الإعلان مستقبل القضية الفلسطينية والحرب في قطاع غزة والاحتلال والاستيطان واللاجئين ووضع القدس.
موقف بريكس من القضية الفلسطينية: حل الدولتين
جدد قادة المجموعة تمسكهم بحل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية، بما يقود إلى إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة وقابلة للحياة ضمن حدود عام 1967 المعترف بها دولياً، تشمل قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشرقية عاصمة لها.
غزة.. وقف النار والمساعدات دون قيود
تناول الإعلان بصورة موسعة الأوضاع في قطاع غزة، إذ أشار إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803 ودعا إلى تنفيذ القرارات ذات الصلة. وطالب القادة بالحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة كاملة ومن دون عوائق، معربين عن بالغ القلق إزاء استمرار أعمال العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
رفض قاطع لتهجير الفلسطينيين
وفي موقف بارز، أعرب قادة بريكس عن رفضهم الحازم لأي تهجير قسري للفلسطينيين من الأرض الفلسطينية المحتلة، سواء بصورة مؤقتة أو دائمة وتحت أي ذريعة، وشددوا على رفض أي تغييرات جغرافية أو ديموغرافية في قطاع غزة.
دعم بريكس لفلسطين: تمثيل دولي ومؤسسات مالية
كما شدد الإعلان على ضرورة حصول فلسطين على تمثيل مناسب في المنظمات والمؤسسات الدولية ذات الصلة، بما في ذلك المؤسسات المالية متعددة الأطراف، وتمكينها من الوصول إلى موارد تلك المؤسسات، بالتوازي مع تجديد الدعم لنيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. ورحب قادة المجموعة بجهود مصر وقطر لاستعادة وقف إطلاق النار ودعم خطة إعادة إعمار غزة.
القدس واللاجئون في إعلان نيودلهي
وفيما يتعلق بالقدس المحتلة، رفض قادة بريكس أي إجراءات أحادية الجانب تسعى إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة، وحثوا على الاحترام الكامل لحرمة جميع المواقع الدينية والأماكن المقدسة. وجدد الإعلان الدعم الثابت لوكالة الأونروا وولايتها الأممية.
وقد رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بإعلان نيودلهي، داعية إلى ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات دولية عملية تنهي الاحتلال وتوقف الاستيطان والضم. ويأتي هذا التأكيد في وقت تتصاعد فيه المخاوف الفلسطينية من مشاريع إسرائيلية تستهدف تكريس الفصل الجغرافي والسياسي بين قطاع غزة والضفة الغربية.
المصدر: يلا نيوز نت
"