المقاومة الإسلامية في لبنان تقصف مقراً لقيادة الاحتلال بالجنوب
المقاومة الإسلامية تستهدف مقراً لقيادة جيش الاحتلال في محيط قلعة الشقيف رداً على خروقات وقف إطلاق النار، وسط غارات إسرائيلية وتضارب حول وقف هدم القرى.
المقاومة تستهدف مقراً لقيادة الاحتلال رداً على خروقات وقف إطلاق النار
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم السبت، عن استهداف مقر قيادي تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط قلعة الشقيف بقذائف المدفعية، مؤكدة أن العملية تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضحت المقاومة في بيانها رقم (24) أن الاستهداف جرى عند الساعة 19:10 من مساء اليوم، وجاء رداً مباشراً على خرق العدو الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، والاعتداءات المتواصلة التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيين.
غارات إسرائيلية متواصلة وتصعيد ميداني
ميدانياً، أفادت مصادر إعلامية بشن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارتين جويتين استهدفتا منطقة القطراني في جنوب لبنان، بالإضافة إلى غارة أخرى طالت مزرعة الأحمدية في منطقة حاصبيا بالقطاع الشرقي للجنوب.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم نحو 150 بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوبي لبنان خلال نهاية الأسبوع، زاعماً استمرار قواته في تفكيك القدرات العسكرية بالمنطقة.
تضارب إسرائيلي حول ملف "هدم القرى" الجنوبية
وفي سياق متصل، شهدت الأوساط الإسرائيلية تضارباً واضحاً بشأن عمليات تدمير القرى؛ حيث نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر في قوات "اليونيفيل" وأخرى سياسية أن الجيش الإسرائيلي أوقف هدم القرى في جنوب لبنان عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار بناءً على التفاهمات المبرمة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
وفي المقابل، نفى جيش الاحتلال إصدار أي أوامر رسمية بوقف عمليات الهدم، مدعياً أن قواته المتواجدة في المنطقة الحدودية مستمرة في تدمير ما وصفها بالبنى التحتية العسكرية.
المصدر: بيان المقاومة الإسلامية + وسائل إعلام
تاريخ النشر: السبت، 6 يونيو 2026