أربعة كتب جديدة للشاعر والناقد د. منير توما

أهداني مشكورًا الصديق الشاعر والأديب ابن بلدة كفر ياسيف د. منير توما، كتبه الأربعة الجديدة، الصادرة عن مطبعة عالم الطباعة، وهي ثلاثة دواوين شعر: "زنابق ورياحين، قصائد رشيقة، ونفحات عطرية"، وكتاب "دراسات وترجمات فكرية وأدبية".

نوفمبر 16, 2021 - 20:36
أربعة كتب جديدة للشاعر والناقد د. منير توما
أربعة كتب جديدة للشاعر والناقد د. منير توما

أهداني مشكورًا الصديق الشاعر والأديب ابن بلدة كفر ياسيف د. منير توما، كتبه الأربعة الجديدة، الصادرة عن مطبعة عالم الطباعة، وهي ثلاثة دواوين شعر: "زنابق ورياحين، قصائد رشيقة، ونفحات عطرية"، وكتاب "دراسات وترجمات فكرية وأدبية".

الدكتور منير توما هو شاعر وكاتب وناقد واسع الاطلاع، موسوعي الثقافة، غزير العطاء، بيدره الادبي وفير، ونبعه فياض وثر تتدفق مياهه دون انقطاع. وما من كتاب أدبي، إن كان في الشعر أو النثر، يجد طريقه إليه يفتح له قلبه ويشرعه على مصراعيه، ويلقى الترحاب والاحتضان، ويغمره بالحب والدفء والاحتفاء. فله تاريخ حافل في مواكبة ومتابعة الأدب المحلي والعربي، وحتى العالمي، وتحليل الأعمال الأدبية الإبداعية للشعراء والأدباء، ما يستحق الاحترام والتقدير.

وكما عودنا د. منير توما فإنه يكتب شعره بإحساسه وبعطر ومداد من رحيق، يحلّق في عالم الرومانسية والخيال المجنح الواسع، وفي بواطن الأساطير والغنائيات والعشق الإلهي الصوفي، وكل ذلك بأسلوب شاعري سلس وجذاب، ومعانٍ تتسم بالصدق والشفافية الجميلة والبوح الرهيف. ويستمد توما أفكاره ومعانيه في قصائده من تجربة صادقة وعاطفة جيّاشة قوية، ولا ريب في ذلك فهو الإنسان الإنسان مرهف الإحساس، صاحب الموهبة الشعرية الفذة، الذي يبوح بمشاعره ويسكبها على ورق الورد بسيل متدفق من رقه شعوره وعذوبة حروفه وصفاء كلماته.

وقد جاءت قصائده في هذه الدواوين، كما في دواوينه السابقة، مفعمة بالحب، متناغمة مع بعضها البعض، رقيقة، متينة، موحية وعميقة في معانيها، واسعة في مدلولاتها، متكئة على لغة رشيقة تتصف بالطلاوة والعذوبة والسلاسة والتلقائية. ويبدو فيها توما من خلالها محبًا للطبيعة، عاشقا حد الثمالة، جياش المشاعر، فياض العواطف، مسكونًا بهموم وطنه وشعبه وأمته ومجتمعه.

ومن أجواء قصائده: 

أهواكِ صيفًا وشتاءً،

ليلًا ونهارًا

بنسائمِ عِطْرِكِ

تفوحُ من جَسَدٍ رهيفْ

فأسكرُ بِخَمْرِ شَهْدِكِ

يا مَنْ فتنتني بِقَّدٍّ لطيفْ

وريقِ ثغْرٍ معسولٍ شفيفْ

حين تعانقنا في مساءٍ 

نورُهُ خفيفْ

أضفيتِ فيهِ هالةَ إشراقٍ

على نَفْسٍ إشتاقتْ

إلى لمساتٍ قلبًا ضعيفْ

فهيّا تَفَضّلي الى رحلةِ عشقٍ

تكونينَ أنتِ ضَيْفتي

وأنا المضيف.

د. منير توما شاعر مقتدر، يجري في شعره، وينساب كالماء رقراقًا، كأنما هو الطبيعة المدهشة الخلابّة في سحرها وعفويتها وسهولة مجراها، وتنبثق في قصيدته الصور البراقة الزاهية، وتطغى عليها الأجواء الرومانسية الحالمة. فله الحياة ونرجو له الصحة والعافية والمزيد من العطاء والإبداع والتألق والتوهج الشعري.

شاكر فريد حسن اغبارية صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في فلسطين .. السيرة الذاتية ولدت في التاسع والعشرين من آذار 1960 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي، نشأت وترعرعت بين أزقتها واحيائها وشوارعها، أنهيت فيها تعليمي الابتدائي والاعدادي، والتعليم الثانوي في كفر قرع. لم أواصل التعليم الجامعي نتيجة الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة حينئذ. التحقت بسلك العمل واشتغلت بداية كساعي بريد في قرية مشيرفة، وفي بقالة بمدينة الخضيرة، ثم في الأشغال العامة، وفي مجال الصحافة مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية، ثم تفرغت للعمل الثقافي والكتابة. شغفت بالكلمة وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ صغري، تثقفت على نفسي وقرات مئات الكتب والعناوين في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والفلسفية، وجذبتني الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية والبحثية والنقدية. وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر راشد حسين أثرًا كبيرًا على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي. وكنت عضوًا في لجنة احياء تراث راشد حسين، التي عملت على اصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه. وكذلك عضوًا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين برئاسة المرحوم سميح القاسم. بدأت الكتابة منذ نعومة اظفاري، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة " لأولادنا " للصغار، وفي مجلة " زهرة الشباب " للكبار، وفي مجلة " مجلتي "، التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، بعدها رحت أنشر في مجلة المعلمين " صدى التربية " وفي صحيفة " الانباء " ومجلة " الشرق " لمؤسسها د. محمود عباسي، وفي مجلة " المواكب ". بعد ذلك تعرفت على الصحافة الفلسطينية في المناطق المحتلة العام 1967، وأخذت انشر كتاباتي في صحيفة " القدس " و " الشعب " و" والفجر " و " الميثاق "، وفي الدوريات الثقافية التي كانت تصدر آنذاك كالفجر الأدبي والبيادر الادبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحيفتي " الأيام " و " الحياة الجديدة. هذا بالإضافة إلى أدبيات الحزب الشيوعي " الاتحاد " و " الجديد " و " الغد ". وكذلك في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية، وفي الصحف المحلية " بانوراما " و " كل العرب " و " الصنارة " و " الأخبار " و " حديث الناس " و" الآداب " النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحفي الراحل عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ونداء الأسوار والأسوار العكية ومجلة الإصلاح، وفي صحيفة المسار التي اكتب فيها مقالًا أسبوعيًا، بالإضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية ومواقع الشبكة الالكترونية. تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية. وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.