إيران تكشف عن مسيرات نفاثة وصواريخ خيبر شكن في هجومها الأخير

كشف مسؤول عسكري إيراني عن استخدام مسيرات نفاثة جديدة وصواريخ خيبر شكن في هجوم ضد قاعدة رامات ديفيد رداً على اعتداءات إسرائيلية ببيروت.

إيران تكشف عن مسيرات نفاثة وصواريخ خيبر شكن في هجومها الأخير
إيران تكشف عن مسيرات نفاثة وصواريخ خيبر شكن في هجومها الأخير

كشف أسرار الهجوم الإيراني: مسيرات نفاثة وصواريخ "خيبر شكن" في الخدمة

في تطور عسكري لافت، أعلن سيد محمد طاهري، المسؤول عن الشؤون العسكرية في مجموعة "تفسير الحرب" التابعة لوكالة تسنيم الدولية للأنباء، عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الإيراني الأخير الذي استهدف الأراضي المحتلة، مؤكداً دخول أسلحة نوعية جديدة إلى ساحة المعركة.

الظهور الأول للمسيرات النفاثة

أوضح طاهري أن إيران استخدمت لأول مرة طائرة مُسيّرة جديدة تعمل بمحرك نفاث، وهي خطوة تمثل قفزة نوعية عن المسيّرات التقليدية ذات المحركات المكبسية مثل "شاهد 136". وأشار إلى أن هذه المُسيّرات النفاثة تتميز بسرعتها العالية التي تزيد من صعوبة اعتراضها، مرجحاً أن تكون ذات حجم وقدرة حمولة أكبر لتلبية متطلبات المدى البعيد.

صواريخ "خيبر شكن": دقة وقدرة على الاختراق

تضمن الهجوم أيضاً استخدام صواريخ "خيبر شكن" الباليستية التي أُطلقت من قواعد في غرب إيران. وتتميز هذه الصواريخ بمواصفات تقنية متقدمة، أبرزها:

  • مدى يصل إلى نحو 1400 كيلومتر.
  • رأس حربي متعدد المخاريط يمنحها قدرة عالية على المناورة.
  • قدرة فائقة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي المتطورة.
  • سرعة تجهيز وإطلاق لا تتجاوز 20 دقيقة.

أهداف العملية ورسائل الردع

أكد المسؤول العسكري أن العملية، التي استهدفت بشكل خاص قاعدة "رامات ديفيد" الجوية، جاءت ردًا على غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن هذا الاعتداء خرق لاتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف أن العملية تحمل رسائل مباشرة بشأن استعداد إيران للدفاع عن حلفائها، وخاصة حزب الله، وتأكيد جدية طهران في تنفيذ تهديداتها.

واختتم طاهري حديثه بالتحذير من أن أي رد إسرائيلي جديد سيُقابل برد صاروخي أوسع وأكثر شدة، مؤكداً أن معادلة الردع الحالية تعتمد بشكل أساسي على القوة العسكرية الميدانية.

المصدر: وكالة تسنيم

تاريخ النشر: 8 يونيو 2026