أبرز ما جاء في كلمة خليل الحية بشأن أولويات حماس والمفاوضات
أبرز ما ورد في كلمة خليل الحية رئيس المكتب السياسي لحماس حول وقف العدوان، الانسحاب من غزة، إعادة الإعمار، والوحدة الوطنية.
أبرز ما جاء في كلمة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية
ألقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الدكتور خليل الحية، كلمة رسمية شاملة وجهها إلى الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مستعرضاً فيها الرؤية السياسية للحركة والأولويات الخمس للمرحلة الراهنة في ظل الظروف الحساسة والتحديات التي تواجه القضية الوطنية.
الوفاء لشهدائنا والصمود في كافة ساحات الوطن والشتات
استهل الدكتور خليل الحية كلمته بالتأكيد على حمل الأمانة والسير على درب الشهداء القادة وأبرزهم الشيخ أحمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، إسماعيل هنية، يحيى السنوار، محمد الضيف، وصالح العاروري. ووجه تحية إجلال وإكبار إلى الصامدين في قطاع غزة الذين يعانون أهوال النزوح والدمار، مؤكداً أن معاناتهم وآلامهم هي في صلب أولويات الحركة للعمل على رفع الضر عنهم وإعادة الحياة الكريمة للقطاع.
كما وجه التحية إلى الأهالي في القدس المحتلة، والضفة الغربية الصامدة بوجه التهجير والتهويد، والداخل المحتل عام 1948 المتمسك بهويته، وأبناء الشعب الفلسطيني في المنافي ومخيمات الشتات في الأردن وسوريا ولبنان وكافة دول العالم المتمسكين بحق العودة.
الأولويات الخمس للمرحلة الراهنة
حدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خمس أولويات رئيسية للعمل في المرحلة الحالية:
أولاً: وقف العدوان والانسحاب الكامل: الوقف الشامل للعدوان والقتال، وتحقيق الانسحاب الكامل من قطاع غزة. ودعا الدول الراعية للمفاوضات إلى ممارسة ضغوط حقيقية على حكومة الاحتلال اليمينية لتطبيق ما تم الاتفاق عليه، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في مصر وقطر وتركيا.
ثانياً: الإغاثة وإعادة الإعمار ورفض التهجير: استعادة الحياة الإنسانية الكريمة، وإجهاض مخططات التهجير، وتسريع إعادة الإعمار باعتباره حقاً أصيلاً غير قابل للمقايضة، إلى جانب العمل على تحرير الأسرى وإنهاء معاناتهم.
ثالثاً: تحقيق الوحدة الوطنية والشراكة: مد اليد لكافة المكونات القوى الفلسطينية للتوافق على برنامج وطني موحد، مؤكداً أن المرحلة لا تحتمل التفرد أو الإقصاء.
رابعاً: إعادة بناء المؤسسات وإصلاح منظمة التحرير: الدعوة للشروع الفوري في حوار وطني لوضع آليات إعادة بناء المؤسسات الوطنية وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية تكفل الشراكة السياسية الكاملة في صناعة القرار.
خامساً: تعزيز العلاقات العربية والإسلامية واستقرار المنطقة: الانفتاح على كافة مكونات الأمة لتعزيز دورها في دعم القضية الفلسطينية، مشدداً على أن تحقيق أمن واستقرار الشعب الفلسطيني ونيله لحريته واستقلاله هو المفتاح الأساسي لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.
المصدر: الموقع الرسمي - حركة حماس
تاريخ النشر: 22 يوليو 2026