العدوان الإسرائيلي على لبنان يتصاعد بقصف عنيف يستهدف 15 بلدة جنوبية

في تصعيد خطير للعدوان الإسرائيلي على لبنان، شن الطيران الحربي والمدفعية الإسرائيلية غارات وقصفاً عنيفاً استهدف أكثر من 15 بلدة وقرى جنوبية، مع تفجيرات ميدانية وقنابل صوتية في مناطق متفرقة.

العدوان الإسرائيلي على لبنان يتصاعد بقصف عنيف يستهدف 15 بلدة جنوبية
العدوان الإسرائيلي على لبنان يتصاعد بقصف عنيف يستهدف 15 بلدة جنوبية

العدوان الإسرائيلي على لبنان يتصاعد بقصف عنيف يستهدف 15 بلدة جنوبية

شهدت الأراضي اللبنانية، اليوم الخامس من سبتمبر 2026، تصعيداً خطيراً في العدوان الإسرائيلي، حيث نفذ الطيران الحربي المعادي سلسلة غارات جوية عنيفة، ترافق مع قصف مدفعي مكثف، وتفجيرات ميدانية، وإطلاق قنابل صوتية، استهدفت أكثر من 15 بلدة وقرى في مختلف مناطق الجنوب. وتأتي هذه الاعتداءات المتزامنة في سياق تصعيد مقلق للانتهاكات الإسرائيلية، وسط صمت دولي ورهبة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

وأفادت مصادر ميدانية في لبنان بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات جوية استهدفت عدة بلدات، منها: القنطرة، طلوسة حيث تركز القصف في وادي السلوقي، زوطر الشرقية، أطراف حرش علي الطاهر، حي الدير في النبطية الفوقا، وادي زبقين، والمنصوري. ورصدت الأضرار المادية جراء هذه الغارات التي طالت منازل المواطنين وممتلكاتهم في تلك المناطق، دون ورود معلومات فورية عن إصابات بشرية.

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مناطق واسعة

إلى جانب الغارات الجوية، نفذت المدفعية الإسرائيلية قصفاً عنيفاً استهدف دوحة كفررمان، والنبطية الفوقا، وبرعشيت، وبيت ليف، والمنصوري، ووادي الحجير، ووادي السلوقي، وميس الجبل، وزوطر الشرقية، وبني حيان. وتزامن ذلك مع إلقاء العدو الإسرائيلي غالونات متفجرة في مناطق علي الطاهر والمنصوري، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة وأجواء من الرعب بين السكان المدنيين.

تفجيرات ميدانية وقنابل صوتية تزرع الرعب

في تطور لافت، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات ميدانية في عدة بلدات جنوبية، شملت المنصوري، وميس الجبل، وكونين، وديرسريان، وزوطر الشرقية، وبنت جبيل، وبين أرنون وكفرتبنيت، وبني حيان. وتزامنت هذه التفجيرات مع إطلاق قنابل صوتية في منطقتي المنصوري وحاريص، مما زاد من حالة الهلع بين الأهالي، وأسفر عن أضرار مادية في عدد من المنازل والممتلكات، إضافة إلى إشعال حرائق في بعض الأحراش والأراضي الزراعية نتيجة القصف.

وتؤكد هذه الاعتداءات المكثفة والمتزامنة استمرار الخروقات الإسرائيلية للقرار الدولي رقم 1701، وسط عجز المجتمع الدولي عن وضع حد لهذه الانتهاكات، في ظل استمرار تهديدات الاحتلال بتوسيع دائرة عملياته العسكرية، مما يثير مخاوف حقيقية من انزلاق المنطقة برمتها إلى حرب شاملة يكون المدنيون ضحيتها الأولى والأكبر.

المصدر: يلا نيوز نت