تصريحات وزير الخارجية الإيراني حول مذكرة التفاهم وإنهاء الحرب
وزير الخارجية الإيراني يعلن تفاصيل مذكرة تفاهم من 14 بندا لإنهاء الحرب ويرفض المطالب الأمريكية النووية مؤكدا دعم حزب الله
وزير الخارجية الإيراني يعلن بنود مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب ويؤكد: لن نترك حزب الله
أدلى وزير الخارجية الإيراني بسلسلة من التصريحات الهامة والعاجلة حول مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية، كاشفاً عن تفاصيل صياغة مذكرة تفاهم دولية تتكون من 14 بنداً تهدف إلى إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما في لبنان، مشدداً في الوقت ذاته على أن طهران لن تتخلى عن دعمها لحزب الله تحت أي ظرف من الظروف.
وأشار الوزير إلى أن العدو ظن واهماً أنه قادر على كسر المقاومة الإيرانية عبر سلسلة من الحروب والأزمات، ومنها حرب الأيام الاثني عشر، وأحداث الشغب في 18 و19 يناير، وحرب الأربعين يوماً. وأضاف أن تلاحم القوات المسلحة والشعب الإيراني أفشل هذه المخططات، مما دفع المسؤولين الغربيين للاعتراف بعدم توقعهم لهذه المقاومة الشرسة، مؤكداً: "لقد خضنا حربين في عام واحد وإيران هي المنتصرة في الحرب مع أمريكا".
تفاصيل مذكرة التفاهم ومستقبل المفاوضات والملف النووي
وفيما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، أوضح وزير الخارجية الإيراني أن الدبلوماسية تعتمد بالدرجة الأولى على القوة الميدانية، مشيراً إلى أن المفاوضات تجري حالياً على مرحلتين. وأعلن أنه تم تأجيل الملف النووي إلى حين التوصل لاتفاق نهائي، واصفاً المطالب الأمريكية النووية في هذه المرحلة بأنها "غير مقبولة على الإطلاق".
واستعرض الوزير أبرز ما تتضمنه مسودة مذكرة التفاهم الحالية، والتي تمثل نتاجاً للجهود الدبلوماسية المستمرة، وجاءت ركائزها كالتالي:
- الإعلان عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات وبشكل خاص في لبنان.
- تعهد العدو بعدم بدء الحرب أو استخدام التهديدات أو القوة العسكرية.
- احترام السيادة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
- معالجة مسألة مضيق هرمز ورفع الحصار البحري بالكامل.
- طرح خطة لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية والاتفاق على آلياتها في الجولات المقبلة.
- وضع آلية واضحة لاستعادة وتيسير إدارة أموال إيران المجمدة.
- التأكيد على انسحاب الكيان الإسرائيلي من المناطق المحتلة في جنوب لبنان كجزء أساسي من تفاهمات إنهاء الحرب.
أعداء الاتفاق وموقف إيران من التهديدات
واختتم وزير الخارجية الإيراني تصريحاته بالتحذير من وجود أطراف تسعى لتقويض هذا الاتفاق، وعلى رأسها الكيان الصهيوني الذي يبحث عن موطئ قدم لعرقلة المساعي الدبلوماسية. وجدد تأكيده على صلابة الموقف الإيراني قائلاً: "لو كنا سنتراجع بالتهديد باستهداف البنية التحتية، لتراجعنا منذ البداية"، واعداً بتقديم وشرح كافة التفاصيل بنداً بنداً فور الانتهاء التام من الاتفاق وصياغته النهائية.
المصدر: يلا نيوز نت